مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
61
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وزينب الكبرى أمّهما فاطمة الزّهراء بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأمّ كلثوم الصّغرى وزينب الصّغرى ولم يذكر من هي أمّهما ، لكن أمّ كلثوم الصّغرى أمّها أمّ سعد أو سعيد بنت عروة ابن مسعود الثّقفي ، كانت متزوّجة من بعض ولد عمّها عقيل ، أمّا زينب الصّغرى فأمّها أمّ ولد ، فدلّ كلامه على أنّ المسمّاة بزينب ، اثنتان كبرى أمّها الزّهراء ، وصغرى لم يذكر اسم أمّها ، وأمّها أمّ ولد ، والمسمّاة بأمّ كلثوم اثنتان أيضا ، كبرى أمّها الزّهراء ، وصغرى لم يسمّ اسم أمّها ، واسمها أمّ سعيد . وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 2 ص 475 : زينب الكبرى وأمّ كلثوم الكبرى أمّهما فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأمّ كلثوم الصّغرى وزينب الصّغرى لأمّهات أولاد شتّى . وقال المفيد في الإرشاد عند تعداد أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام : وزينب الكبرى وزينب الصّغرى وعدّ معهما غيرهما ، وقال : لأمّهات شتّى . فدلّ كلامه على أنّ المسمّاة بزينب من بنات أمير المؤمنين عليه السّلام ثلاث : إحداهنّ تسمّى زينب الكبرى وأمّها فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، واثنتان يسمّيان بزينب الصّغرى ، والمائز بينهما أنّ إحداهما تكنّى أمّ كلثوم وأمّها فاطمة أيضا ، والثّانية لا تكنّى بأمّ كلثوم وأمّها غير فاطمة عليها السّلام ، وليس فيهنّ من تسمّى أمّ كلثوم ولا تسمّى بزينب ، فأمّ كلثوم عنده كنية لا اسم ، لكن لم يظهر الوجه في وصف كلّ من الزّينبين بالصّغرى ، ويمكن أن يكون وصف المكنّاة بأمّ كلثوم بالصّغرى بالنّسبة إلى شقيقتها زينب الكبرى ، ووصف الّتي لا تكنّى بأمّ كلثوم بالصّغرى بالنّسبة إلى زينب المكنّاة أمّ كلثوم أو إلى زينب الكبرى ، أمّا إنّ الصّغرى المكنّاة بأمّ كلثوم والصّغرى الّتي لا تكنّى بها ، أيّهما أكبر ؟ فلا يفهم من كلامه ، ولعلّهما في سنّ واحد لاختلاف أمّيهما . وقال كمال الدّين محمّد بن طلحة في كتابه مطالب السّؤول في مناقب آل الرّسول عند ذكر الإناث من أولاده عليه السّلام : زينب الكبرى ، أمّ كلثوم الكبرى أمّهما فاطمة بنت الرّسول صلى اللّه عليه وسلم زينب الصّغرى ، أمّ كلثوم الصّغرى من أمّهات أولاد . فظهر ممّا مرّ هنا وممّا مرّ في ج 3 من هذا الكتاب وممّا يأتي في ترجمة زينب الكبرى : أنّ من تسمّى بزينب من بنات عليّ عليه السّلام هما اثنتان كبرى أمّها فاطمة الزّهراء عليها السّلام وهي العقيلة زوجة عبد اللّه بن جعفر ، وصغرى وهي الّتي كلامنا فيها .